سائر بصمه جي
492
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
عن الحق والإلحاد ضربان إلحاد إلى الشرك باللّه وإلحاد إلى الشرك بالأسباب فالأول ينافي الإيمان ويبطله والثاني يوهن عراه ولا يبطله [ المناوي ] . * اللحظة : مصدر لحظ الشيء هنيهة إذا نظر إليه بتحديق ثم استعملت بمعنى الزمان اليسير بقدر ما تلحظ العين [ المناوي ] . * لحق : فلانا ، وبه - لحقا ، ولحاقا : أدركه . وفي القرآن الكريم : وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ( 169 ) فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 170 ) [ آل عمران : 196 - 170 ] . - إلى قوم كذا : لصق بهم . * اللحن : صرف الكلام عن سننه الجاري عليه إما بإزالة الإعراب أو التصحيف وهو المذموم وذلك أكثر استعمالا وإما بإزالته عن التصريح وصرفه إلى تعريض وفحوى وهو محمود من حيث البلاغة ومنه قولهم خير الحديث ما كان لحنا [ المناوي ] . * لحن الخطاب : عند أهل الأصول الإضمار الذي لا يستغني الكلام عنه وقيل هو فحوى الخطاب [ المناوي ] . * اللذة : إدراك الملائم من حيث أنه ملائم كطعم الحلاوة عند حاسة الذوق والنور ثم البصر وحضور المرجو ثم القوة الوهمية والأمور الماضية ثم القوة الحافظة يلتذ الحيثية للاحتراز عن إدراك الملائم لا من حيث ملاءمته فليس بلذة كالدواء النافع المر فإنه ملائم من حيث أنه نافع لا من حيث أنه لذيذ [ المناوي ] . * اللزوم الخارجي : كونه بحيث يلزم من تحقق المسمى في الخارج تحققه فيه ولا يلزم من ذلك الانتقال للذهن كوجود النهار لطلوع الشمس [ المناوي ] . * اللزوم الذهني : كونه بحيث يلزم من تصور المسمى في الذهن تصوره فيه فيتحقق الانتقال منه إليه كالزوجية للاثنين [ المناوي ] . * اللزومية : ما حكم فيه بصدق قضية على تقدير أخرى لعلاقة بينهما موجبة لذلك [ المناوي ] . * لسان : الحق الإنسان الكامل المتحقق بمظهرية الاسم المتكلم [ المناوي ] . * اللسان : الجارحة وقوتها ومنه : ( وأحلل عقدة من لساني ) يعني به من قوة لسانه فإن العقدة لم تكن في الجارحة وإنما كانت في قوته التي هي النطق به ولكل لسان نغمة مخصوصة كما أن له صورة مخصوصة يميزها البصر [ المناوي ] . * اللسن : - عند الصوفية : ما يقع به الإفصاح الإلهي لآذان العارفين عند خطابه تعالى لهم [ المناوي ] . * اللطف : بالضم لغة الرأفة والرفق وعبر عنه بما يقع عنده صلاح العبد آخره وبالفتح قرب المنزلة [ المناوي ] . * اللطيفة : كل إشارة دقيقة المعنى تلوح للفهم لا تسعها العبارة كعلوم الأذواق [ المناوي ] . * اللطيفة الإنسانية : النفس الناطقة المسماة عندهم بالقلب ، وهي في الحقيقة تنزل الروح إلى رتبة المساجد من النفس مناسبة لها بوجه ومناسبة للروح بوجه ويسمى الوجه الأول الصدر والثاني الفؤاد [ المناوي ] .